الشيخ محمد الصادقي الطهراني
104
علي والحاكمون
سفينة نوح والبشارة المحمدية والعلوية على أنقاضها : « في تموز 1951 عثر على قطع متناثرة من أخشاب قديمة متسوسة وبالية ، اكتشفها جماعة من العلماء السوفييت المختصين بالآثار القديمة ، إذ كانوا ينقبون في منطقة بوادي قاف ، مما دعاهم إلى تنقيب أكثر وأعمق ، فوقفوا على أخشاب أخرى متحجرة وكثيرة كانت بعيدة في أعماق الأرض ، ومن بينها عثروا على خشبة مستطيلة الشكل طولها 14 سنتيمترا وعرضها 10 ، سببت دهشتهم واستغرابهم ، إذ بقيت سليمة غير متناثرة بين الأخشاب الأخرى ! وفي أواخر 1952 أكمل التحقيق حول هذه الآثار الغريبة ، فتبين أن اللوحة وسائر الأخشاب هي أنقاض سفينة نوح عليه السلام التي استوت على الجودي حسب القرآن ، وقد ظلت عليها حتى القرن الحاضر . وقد شوهد على هذه اللوحة بعض الحروف التي تعود إلى أقدم اللغات ، وللكشف عنها ألفت الحكومة السوفيتية لجنة قوامها سبعة من علماء اللغات القديمة « 1 » وبعد ثمانية أشهر من الدراسة لهذه اللوحة والكتابة المنقوشة عليها ، أجمعوا
--> ( 1 ) وهم : ( سولي نوف ) أستاذ الالسنالقديمة في جامعة موسكو ، و ( ايفاهان خنيو ) عالمالأَلسن القديمة في كلية لولوهان بالصين ، و ( ميشانن لوفارنك ) مدير الآثار القديمة ، و ( تانمول غورف ) أستاذ اللغات في كلية كيفزو ، و ( دي راكن ) أستاذ الآثار القديمة في معهد لينين ، و ( أيم احمد كولا ) مدير التنقيب والاكتشافات العام ، و ( ميجركولتوف ) رئيسكلية استالين » نقلتهم مجلةالبذرة النجفية في العددين : الثاني والثالث - شوال وذيالقعدة ، سنة 1385 هجرية قمرية فىالصحيفة 78 إلى 81